انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الخامس - القسم الأول - حسين خزعل.pdf/42

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

لحل النزاع ولكن وساطتها في ذلك لم تجد نفعاً ، للأسباب كثيرة منها .

بعد ان اعلن احرار العراق ثورتهم على الحكم البريطاني قام وزير المستعمرات البريطانية المستر ونستن جرجل بجولة لتفقد الشؤون السياسية في الشرق الاوسط ، وعقد موتمراً بالقاهرة في شهر رجب ١٣٣٩ هـ مارت ١٩٢١ م واتخذ فيه قراراً بجعل الشريف فيصل بن الحسين ملكاً على العراق .

ومقابل ذلك انعقد مؤتمر اخر في الرياض بتاريخ ٨ ذي الحجة ١٣٣٩ هـ ١٢ آب ١٩٢١م حضره جمع غفير من رجال الدين ورؤوساء القبائل في نجد وقرروا ان يتخذ الامير عبد العزيز لقب : - سلطان نجد وملحقاتها .

واعطاء نجد كياناً دولياً كما هي الحال بالنسبة لحاراتها فكتب السلطان عبد العزيز السعود كتاباً الى المندوب السامي البريطاني في بغداد ( السر برسی کوكس ) يخبره بذلك القرار ، ويرجوه ان يكون ذلك مستحسناً لدى حكومته ، وبينما كان هذا الكتاب بالطريق ورد كتاب الى السلطان عبد العزيز السعود من المندوب السامي المذكور يخبره فيه انه قد تقرر انتخاب الملك فيصل ملكاً على العراق فاجابه السلطان عبد العزيز بانه سيكون مسروراً بما يريده العراق وبما تريده الحكومة البريطانية بشرط ان لا يكون ذلك مجحفاً بحقوق نجد ومضراً بمصالحه [١] . عندئذ ايقن السلطان عبد العزيز ان الاستيلاء على حائل اصبح امر لا بد منه تحاشياً للاخطار

استسلام الأمير عبد الله بن متعب

كان الامير عبد الله بن متعب قد اطلق سراح خصمه محمد بن طلال من السجن بشفاعه بعض المصلحين واشترط عليه الاقامة في جوف آل




  1. ثم اعترفت الحكومة البريطانية بكيان نجد الجديد وبالامير عبد العزيز السعود ولمن سيخلفه من أولاده الذكور بالسلطنة على نجد وملحقاتها وذلك بتاريخ ٢٧ ذي الحجة ١٣٣٩ م ٢ ایلول ١٩٢١

– ٤٥ –