انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الخامس - القسم الأول - حسين خزعل.pdf/34

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

خطراً عليه وتمكن اعدائه الكثيرين الذين كانوا يكونون حلقة من الخطر حول حدود بلاده من جهات متعددة فاذا ما انحازت حائل الى جانب اولئك الاعداء الرابضين له في الحجاز وبغداد وشرقي الاردن فستدور عليه الدائرة وسيكون مركزه في وسط الجزيرة العربية في منتهى الخطورة والحرج ، فما عليه والحالة هذه الا الزحف على حائل والسيطرة عليها ليتمكن من بسط سيادته على البادية كلها وصد تلك التيارات المعادية له ، ليصل الى امانيه الكبيرة التي يريد تحقيقها لبلاده وشعبه.

اعلان التعبئة العامة للزحف على حائل

في عام ١٣٣٩ هـ اواخر عام ١٩٢٠م تردت الاحوال السياسية بين الرياض وحائل وظهرت بوادر الخلاف واضحة جلية واصبح وقوع الحرب بينهما امر لا بد منه فأصدر الامير عبد العزيز السعود التعليمان الآتية : -

١ - شن هجمات موضعية على حدود مدينة حائل لمعرفة مدى استعدادها العسكري.

٢ - ارسال وفود من رجال الدين من الاخوان لنشر الدعوة الوهابية الاصلاحية بين عشائر شمر .

فأوعز الى عامله في القصيم فهد بن معمر ان يقوم بشن حملة على اطراف حائل ليكتشف قوات عدوه ويسبر غورها. وفي شهر جمادي الأخرى سنة ١٣٣٩ هـ (شباط) ١٩٢١م اشتبكت قوات ابن معمر مع مفرزة من قوات حائل قتل خلالها خمسة وثلاثون رجلاً من قوات حائل وقتل من قوات ابن معمر سبعة رجال من ضمنهم فهد بن معمر نفسه.


ثم استمرت طلائع جيوش الامير عبد العزيز السعود تشن الغارات تلو

الغارات على قوات الامير عبد الله الرشيد وتتقدم بهجومها الى اطراف حائل

– ٣٧ –