الحث
على بيع املاك ورثة الشيخ خزعل
بعد وفاة الشيخ خزعل بتاريخ ( ٤ ربيع الأول ١٣٥٥ هـ ) ٢٦ مايس كان من ضمن تركته املاك وعقار ودور كثيرة واموال ١٩٣٦ م ) منقولة واسلحة في الكويت وكان الشيخ احمد الجابر قد استثغل في ان تبقى تلك الاملاك والاموال بايدي آل الشيخ خزعل فضيق عليهم حتى يضطروا الى بيعها فانصاع البعض منهم الى ذلك ، عندئذ اغتنم الشيخ احمد الجابر هذه الفرصة لقطع اية علاقة لال الشيخ خزعل في الكويت وكتب كتاباً الى وكيلهم في البصرة المحامى محمد احمد ليحسن الى بقية آل الشيخ خزعل لبيع تلك الاموال فقام المحامي المذكور بهذا الدور واصدر رسائل الى موكليه يحثهم على ذلك وهذا نص كتاب المحامي محمد احمد لاحدى بنات الشيخ خزعل وكتاب الشيخ احمد الجابر : -
( حضرة الفاضلة النبيلة السيدة نصرة بنت المرحوم الشيخ خزعل خان المحترمة
بعد التحية والاحترام اقدم بطيه لاجل اطلاعكم صورة من المكتوب الذي وصلني اليوم من سمو الشيخ احمد الجابر الصباح امير الكويت في قضية التركة العائدة للمرحوم الشيخ في الكويت واعتقد ان سموه قـد اصاب فيما تفضل بذكره وهو ان الاتفاق بين الورثة على إنهاء بيع التركة الموجودة اصلح من تأخيرها الذي ما ينتج الا النقص . ومن المعلوم ان بقاء التركة على هذا الحال لا يفيد الورثة بل يضرهم ولا سيما الاملاك التي تحتاج الى التعمير من دون ان تأتي باية فائدة الى الورثة وعليه ارجوكم
٢٦٧