واني اكرر من جديد تعهدي لحفظ مصالح بريطانيا وأن مساعداتي السابقة لها غير مخفية ولا مستورة واني انتظر عدالة ومساعدة بريطانيا لي لانجاز تعهداتي على الوجه الاكمل .
وقد كانت عربستان طوال هذه السنين آمنة مطمئنة وهذه حقيقة يعترف بها الجميع . وان الحكومة الايرانية تميل لبث الشقاق في هذا القطر وان تحدث الخلل في هذه الامارة العربية المسالمة.
واني اكرر التماسي ورجائي من الحكومة البريطانية لتقوم بتنفيذ اتفاقاتها وتأكيداتها ومواعيدها لي وان تحافظ على معاهداتها معي لمحافظة وصيانة املاكي
اني رجل مسالم وغير متجاوز على احد ولكن اذا ما صممت الحكومة الايرانية القائمة على متابعة خططها فاني عندئذ ساضطر للدفاع عن حقوقي والجهاد عن هذا الحق الى النفس الاخير. ران ما يخيفني تطويل القضية والتماهل عن رد الخطر فانه بقدر التماهل يشتد ويستفحل الشر . وتتزايد الازمة
ماطلت الحكومة البريطانية بالتصريح الى الشيخ خزعل بما تم بينها وبين رضا خان حول تحقيق تلك الشروط وعندما اصر عليها في رد الجواب اخبرته بأنها قد عقدت شروط مع رضا خان لا تخلو له من النفع وانها اكثر فائدة وملائمة اليه من المواد التي اشترطتها . ثم انذرته ان هو بقي مصراً على موقفه العدائي من رضا خان ورفض الجنوح للسلم وعدم التسليم ولم يلقي السلاح فانها ستضطر الى القاء جميع المعاهدات والالتزامات السياسية والتجارية المعقودة بينها وبينه وربما تصادر ما تحت يده من الاملاك اذا اقتضى الامر
– ٢٤٦ –