الى المحمرة . وهكذا لا يمر يوم الا وينتشر خبر لا يخلوا من المساس من المساس في اعمال امارتي
هذا بالاضافة الى تحريضه للصحف للوقوف ضدي واطالة التهـم الشنيعة لي وتصفني باشياء لا حقيقة لها ولم تنل منه العقاب ولم يقدم الى المحاكم ولم يتنازل لتوقيف مطاولتها علي بل كان ظهيراً لها وتستمد القوق منه لنشر هذه الاقوال المكذوبة والاخبار الملفقة
ولهذا فاني لا اعتقد باقوال رئيس الوزراء ولا اعتبر تأكيداته ولو انه اقسم الف يمين ولكني اقتنع اذا اكدت لى الحكومة البريطانية رسمياً وكتابياً أنها تومن لي الشروط الآتية : -
اولاً:- جلاء آخر جندي ايراني من عربستان لان بقاء الجنود في هذه البلاد يساعد على الثورات والاضطرابات .
ثانياً :- يجب تأیید جميع الفرمانات التي احملها رسمياً دون نكول فيما بعد
ثالثاً :- ابقاء الواردات التي كنت ادفعها كما هي في السابق وبنفس المقدار وان يعتبر الاتفاق الذي كنت قد عقدته مع المستر ( مكرمك ) لاغياً لان الحكومة الايرانية اهملت تعهداتها.
رابعاً : - يجب ان يؤمن جميع حلفائي واصدقائي وان يصدر بحهقم جميعاً عفو عام شامل واني سأجاهد ما استطعت لحفظ انابيب النفظ ولكن لا يغرب عن بالكم ان الحكومة القائمة في ايران عدوتي سوف تجتهد لايقاع الضرر بالانابيب مهما استطاعت لذلك سبيلاً لايجاد التنافر بيني وبين الحكومة البريطانية واني سوف اتخذ اشد التدابير التاديبية لمن تحدثه نفسه باحداث الضرر للانابيب النفط وعساني اوفق لذلك . كما ارجو ان تنتبه الحكومة البريطانية لمكايد الأعداء نحو تلك الانابيب .
– ٢٤٥ –