نهاية الثورة واعلان الصلح
بعد ان زحفت تلك الجيوش الايرانية التي امرها رضا خان لمحاصرة عربستان تمركز اول قسم منها على حدود عربستان الشرقية فاوقف الشيخ خزعل فرقاً من جيوشه قبالة تلك الجيوش على طول جبال البختيارية تحفزاً للدفاع وطيلة شهرين من المناوشات والقتال لم تتمكن تلك الجيوش الايرانية من اختراق حدود عربستان وباءت جميع المحاولات العسكرية بالفشل وبعد هذا قرر رضا خان الالتحاق شخصياً بتلك الجبهة فترك طهران وتوجه الى اصفهان لهذا الغرض. عندئذ اهتمت الحكومة البريطانية لإنهاء الفصل الاخير من تلك الرواية التي شرعت بتمثيلها وذلك بفتح باب المفاوضات مع الشيخ خزعل لتوقيف القتال وحل النزاع بالطرق السلمية فدعته لالقاء السلاح مقابل الشروط التي يرتضيها فقدم اليها المذكرة الآتية : -
المذكرة التي قدمها
الشيخ خزعل الى الحكومة البريطانية
«لا شك انكم لاحظتم ان جميع العشائر والمشايخ قد عرفوا مقاصد دولة ايران السيئة ويعلمون ما تنويه الحكومة الحاضرة نحوهم واهم نواياها الاستيلاء على اراضيهم والاستحواذ على اموالهم وافقارهم وقد اتخذت الحكومة المذكورة قضية ( الفرامين ) ذريعة لاعمالها ومظالمها وسألتني انا العربي الاصيل ( الا يمكن الاتفاق معها ومشاركتها لحفظ ومصالح الطرفين ؟ . ) فاجبتها : ( انني على استعداد لبذل اكثر ما في الامكان في سبيل منفة الوطن . ) ولكن الحكومة الايرانية كانت تبطن غير ما تظهر.
وقد اجتمعت جموع القبائل العربية كلها وبعد تلاوة آيات من
– ٢٤٣ –