انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الخامس - القسم الأول - حسين خزعل.pdf/246

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

( اخي العزيز دمة بخير وسرور

منظرف الحاجة قد سبق لكم التعريف من سعادة سيدنا الشيخ بما هو الواقع ولا قصر حضرة المومي. اليه لما بلغته فيما امر فخامة مولانا الاعظم استر وقال انا ممنون ما املك شيء يعز عليه اما الموجود كما عرضت بخدمته من كل شكل فيه شيء صالح وشيء غير صالح اما الجماعة فالذى عندهم شيء جزئي ما يسوه شهرة طلبته منهم يسوه شهرة طلبته منهم لان ما عندهم شيء زايد ولا لهم عادة يتذخرون الشيء اللازم مع انهم الان يلحون في طلب بعض الذي عند الشيوخ لان تجيهم اكذاب من البر واجد وقصدهم الاحتياط ولاكن سعادة سيدي الشيخ ما حب يبين لهم الغاية راى ترك ما عندهم وكتمان الامر اصلح عن اشتهار الأمر . اما الشيء الذي للبيع اليوم وجوده عزيز بالمرة ومعلوم جنابك الشيء القليل ما يقضى اللازم بل يحصل منه شهرة من دون روجان الحاصل ان سعادة سيدي الشيخ عند الحاجة يراجع المعتمد بصورة خصوصية مناسبة من حيث ما يمكن خروج هكذا شيء خفية عليهم بل المراجعة اوفق انشاء الله تعالي يتسهل الامر بدون تعويق نسئل الله تعالى ان يوفق الجميع لخدمته وكسب رضاه ويكمد اعداه بمنه وكرمه . )

بعد ان وقف الشيخ خزعل على ما كتبه اليه الشيخ احمد في الكتاب المذكور الذي يضمن معنى الاعتذار لم يشأ ان يرد عليه بشيء ولكن الشيخ احمد شعر بعد ذلك بشيء من الندم فبادر بارسال كتاب اليه وارفق به ملحقاً بتاريخ ١٧ ربیع اول ١٣٤٣ هـ ( ١٦ تشرين اول ١٩٢٤م) يتودد به اليه ويظهر الاخلاص هذا نص ذلك الملحق :–


– ٢٣٣ –