عقاب بن عجل
بعد ان ترك سعود السبهان حائل ، استعان الامير سعود الرشيد لادارة
بعض اموره بعقاب بن عجل وكان عقاب هذا رجلاً عاقلاً حازماً ، فحاول انقاذ تلك الامارة من الانهيار وذلك بالتفاهم مع جاريها الشريف حسين والامير عبد العزيز السعود .
الاتفاق مع الأمير عبد العزيز السعود
سعت حائل برأي من عقاب لتسوية خلافاتها مع نجد وذلك باعتراف خطي اصدره الامير سعود الرشيد بتاريخ ٥ ربيع الاول ١٣٣٤هـ، ١٠ كانون الثاني ١٩١٦م هذا نصه : - « ان نجداً وجميع المناطق الداخلية من الكيف الى وادي الدواسر وجميع اراضي ابن سعود ومخيمات مطير وقحطان والدواسر وكل شخص تضمه هذه المخيمات هم رعايا لابن سعود واني انا ابن رشيد لا علاقة لي بهم » .
وعلى اثر توقيع هذه الاتفاقية التحق الامير سعود الرشيد وبعض انصاره بالاتراك وانضم اليهم واقام الى جانبهم في ( مدائن صالح احدى محطات سكة حديد الحجاز) بعيداً عن نجد ومشاكلها، وبعد جلاء الاتراك عن بلاد العرب نهائياً بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى عام ١٣٣٧ هـ - ١٩١٨ عاد الى حائل واقام فيها .
الشريف حسين والأمير سعود الرشيد
كان الشريف حسين يرى ان آل رشید خصوم له اقوياء ينافسونه السيادة ،
كاد عقاب بن عجل ينجح بسياسته لو لم يعجل عبد الله بن طلال بن نايف بقتل الامير سعود الرشيد .
– ٢٧ –