انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الخامس - القسم الأول - حسين خزعل.pdf/230

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

الأهواز افواجاً افواجاً حتى بلغ عدد من وصل منهم الى الاهواز خلال ايام قلائل ما يزيد على خمسة وعشرين الف مقاتل . فجهرهم الشيخ خزعل بالاسلحة الحديثة والمهمات العسكرية اللازمة للقتال.

ثم دعى جيرانه من القبائل الايرانية المعادية لرضا خان من رؤساء البختيارية وغيرهم للاشتراك معه في تلك الثورة واول من لبي دعوته من اولئك الرؤساء يوسف خان ( امير مجاهد ) فقد وافاه في الاهواز على راس ماتين فارس من فرسانه الاشداء. وبعد خمسة ايام من مقدم يوسف خان وفد الى الاهواز اثنان من الرؤساء البختيارية هما مرتضی قلیخان وحاج شهاب السلطنة على راس ثلاثة الاف مقاتل من عشائرهم ثم التحق بهم سردار حشمت وسالار ظفر وسالار اقبال وعدد كبير من اولاد اولئك الروساء الواحد تلو الآخر فبلغ مجموع المقاتلة في الاهواز خمسة وثلاثين الفاً بين عرب وايرانيين

ثم تطوع للانظام الى هذه الثورة كثير من القبائل الايرانية الأخرى كقبائل والى يشتكوه من الاكراد وقبائل الالوار الخمسة وهم (١) الديريكون (٢) السكوند (٣) الميراوند (٤) كاكاوند (٥) احمد وند . والقبائل الكردية برئاسة سردار رشيد ولكن الشيخ خزعل تقاضى عن طلبهم لعدم الاحتياج الى القوات

تشكيل حزب السعادة

عندما اجتمعت تلك القوات لدى الشيخ خزعل في الاهواز اراد ان يضفي على ثورته صبغة شرعية حتى تكون مقبولة في جميع اطراف ايران فاعلن تشكيل حزب سياسي دعاه ( حزب السعادة ) وتولى هو رئاسته واسندت نيابة الرئاسة الى يوسف خان( امیر مجاهد ) المذكور عندئذ انظم الى هذا الحزب ثقة الملك الحاكم الايراني في شوشتر ورضا قلی خان ارغون قائد الحامية الايرانية التي في شوشتر ودزفول وكثير غير هما من الايرانيين واخذ


– ٢١٧ –