شاه ومن اخص مستشاريه فاحتفى يوسف خان بالحاج جابر احتفاءاً كبيراً وانزله بضيافته طوال مدة إقامته في طهران ومنذ ذلك التاريخ توطدت عرى الصداقة والمودة بين العائلتين وبقيت مرعية الجانب الى عصر الشيخ خزعل ولما تولى الميرزا حسن خان مستوفي الممالك رئاسة الوزارة في ايران في ذلك الظرف لم يخف على رضا خان وزير الحربية ما كان بين الشيخ خزعل وبين مستوفي الممالك من علاقات الصداقة فأراد ان يستغلها لمصلحته فرجى من الاخير ان يطلب الى الشيخ خزعل ان يوافق على ارسال عدد من الجيش الايراني الى عربستان على ان يكون مقرهم في مديني شوشتر ودزفول وعلى ان لا يزيد عددهم على مائتين جندي ويكونوا تحت امرته وطاعته فاقتنع مستوفي الممالك بهذا الرأي فرجى من الشيخ خزعل ان يوافق على قبول دخول ذلك العدد من الجيش الى حدود عربستان فلم يلاق رجاءه معارضة من الشيخ خرعل فأخذت الاستعدادات اللازمة لارسال تلك الجنود ولكن وزارة مستوفي الممالك سقطت بتاريخ ٢٦ شوال ١٣٤١ هـ ( ١٢ مايس ١٩٢٣ م ) قبل ان تصل تلك الجنود الى شوشتر.
وزارة ميرزا حسن خان برنيا ( مشر الدولة ) الثالثة
من ٢٧ شوال ١٣٤١ هـ ( ١٣ مايس ١٩٢٣ م ) الى ١١ ربيع اول ١٣٤٢هـ ٢٣ تشرين اول ١٩٢٣ م.
بعد ان تحلى مستوفي الممالك عن رئاسة الوزارة تولى مشير الدولة منصب تلك الرئاسة وفي اثناء وزارة مشير الدولة هذه ارسلت القوات الايرانية الى شوشتر وذرفول تحت قيادة احد الضباط الايرانيين الذين اشتركوا مع رضا خان حين الزحف على طهران يوم الانقلاب وهو الكلونيل باقر خان مويان بومبي فوصلت تلك القوات الى شوشتر في اول ربیع الاول ١٣٤٢ هـ ( ١٣ تشرين الاول ١٩٢٣ م ) واخذ باقر خان يتردد على الاهواز لزيارة الشيخ خزعل ويظهر له الطاعة والانقياد في الظاهر واما في الباطن فكان يتدخل في شؤون
– ٢٠٨ –