يستحق الذكر خلال تلك المدة ولم يستطع ان يحسن الوضع او يحقق الترفيه الى البلاد فقدم استقالته وتنحى عن مهام الحكم .
وزارة احمد ( قوام السلطنة ) الثانية
من ٢٠ شوال ١٣٤٠ هـ ( ٢٧ مارت ١٩٢٢ م ) الى ١٢ جمادي الثاني ١٣٤١ هـ ( ٢٩ كانون ثاني ١٩٢٣ م ) .
اسندت رئاسة الوزراء بعد تنحي مشير الدولة الى احمد قوام السلطنة وكان رضا خان حينئذ قد تركز في وزارة الحربية وكان وهو في هذه الوزارة من اشد الوزراء بأساً وقد استطاع ان يوحد قوات الدرك وحاميات البلد وفرق القوزاق والمتطوعة معاً وكون منها جيشاً متحداً في زي واحد وبزة واحدة وسلح هذا الجيش بأحدث الاسلحة ونظمه على احدث تنظيم اداري .
ثم أصدر أوامره الى محافظي الاقاليم بحل ما تحت ايديهم من القوات الخاصة التي كانوا يستعينون بها على حفظ الامن وعهد الى رجال الجيش بالحلول محلها للقيام في مثل هذه المهمات.
المحاولة الأولى لارسال عدد من الجيش لعربستان
وقد كان من ضمن منهج رضا خان ارسال عدد من ذلك الجيش لا يتجاوز الثلاثمائة جندي الى مناطق نفوذ رؤساء البختيارية والى عربستان وقد اثار هذا الامر اهتمام الحكومة البريطانية وسعى سفيرها الذي في طهران ليصرفه عن هذه الفكرة كما سعت الحكومة البريطانية لتحذير الشيخ خزعل ورؤساء البختيارية ودعتهم لأخذ الاحتياط والحذر من مغبة هذا الأمر ودفعتهم لصد تلك القوات الايرانية اذا ما داهمتهم وقد ابرق المقيم السياسي البريطاني في الخليج – من بوشهر - المدعو ( تريور ) الى زميله في الاهواز ( واليس ) برقية تحت عدد ١٣٠١ و تاريخ ٢٢ تموز ١٩٢٢ م ، وامره ان يبلغ مضمونها الى الشيخ خزعل بصورة سرية جداً وعلى وجه السرعة هذا نص ترجمتها : -
– ١٩٨ –