انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الخامس - القسم الأول - حسين خزعل.pdf/209

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

المال اللازم لتنفيذ خطته القاضية بتوسيع الجيش وتسليحه تسليحاً جديداً . ولكن السيد ضياء الدين صد في وجهه منذ البداية لان السيد ضياء الدين كان يرى أنه لم يتم تنظيم الجيش على الوجه الاكمل دون الاستعانة بغيره من ضباط الجيش البريطاني فاتهمه رضا خان بأنه ميال الى الجانب الانكليزي واخرى احمد شاه ليصدر مرسوماً باسقاط تلك الوزارة ونفي السيد ضياء الدين من ايران فنفذت تلك الخطة وسافر السيد ضياء الدين الى بغداد ومنها قدم الى البصرة لغرض السفر الى اوربا . وفي اثناء اقامته بالبصرة استدعاه الشيخ خزعل لزيارته في المحمرة فاجتمع بالشيخ خزعل في قصره الواقع في القبلية وكان محمد حسن ميرزا ولي عهد ايران يومئذ في ضيافة الشيخ خزعل فالقى الشيخ خزعل باللوم على السيد ضياء الدين لفسحه المجال الى رضا خان للاتصال بالشاه والتأثير عليه في كثير من الامور فأوضح له السيد ضياء الدين بان الشاه رجل ضعيف الارادة ولا يصغي لنصح الناصحين ثم قال له: ان ( العائلة المالكة في ايران في طريقها الى الانهيار ولا يمكن الاستفادة من وجودها مطلقاً ) واوصاه بعدم السماح لما يبديه له ولي العهد من الامور لانه اضعف من اخيه واقل ادراكاً منه .

وزارة احمد قوام ( قوام السلطنة ) الاولى

من ٢٢ شوال ١٣٣٩ هـ ( ٣٠ حزيران ١٩٢١ م ) الى ٢٠ جمادى الاول ١٣٤٠ هـ ( ٩ مارت ١٩٢٢ م ) .

بعد اسقاط وزارة السيد ضياء الدين استدعى احمد شاه قوام السلطنة احد السياسيين المعتقلين من معتقله وعهد اليه بتأليف الوزارة الجديدة وبقي رضا خان في منصب وزير الدفاع وقائد الجيش وهو قابضاً على زمام الأمور بيد من حديد وواصل سيره في نسج خيوط الشبكة العسكرية وتكوين الجيش الايراني . ولكن الوضع المالي في ايران كان متدهوراً حتى بلغ الذروة فطلب قوام السلطنة من الولايات المتحدة الأمريكية ان تبعث لايران برجل قادر على تنظيم

– ١٩٦ –