احمد الجابر كتاباً الى الشيخ خزعل ورفق به ملحقاً يظهر فيه تأثره واسفه لذلك الحادث ويشير به الى اخبار ذلك المؤتمر هذا نصه : –
( سيدي متعنا الله بوجودك .
يوم تاريخه وصل لطرفنا يوسف المطوع ولم نتشرف بكتاب من دولتكم نرجو ان المانع خير وسرور وقد افادنا عما قدره الله من الضرر الحادث بالناصرية بواسطة طغيان الماء وللغاية تشوش فكرنا ونحن ما كان عندنا خبر بذلك انما سمعنا قبل كم يوم ان المطر كثير في كارون وقد حصل بعض الاضرار من زيادة الماء ولاكن ما ضننا في هذه الاضرار الذي اخبرنا يوسف المطوع والحقيقة اننا تكدرنا من ذلك ولاكن بسلامة وجودك انشاء الله يكون كل شيء المطلوب سلامة وجودكم ربنا يمتعنا بحياتكم ويحفظكم من کل کوه صار في طرفنا مطر كثير ولاكن من فضل الله ما ظر شيء وبعض المراوى سالة نرجو الله يطرح البركة ويحسن العاقبة هالسنة ربیع بلدك الكويت جداً طيب نحن كثير مشتاقين لمشاهدة دولتكم ولا زال الخاطر عندكم وحبينا نتوجه في هذه الايام لخدمتكم ولاكن ما حصلة لنا فرصة بواسطة الموتمر مندوبين العراق ومندوبين شرقي الاردن ومندوبين نجد جميعهم توجهو لاجل المذاكرة وسيعودون مندوبين نجد بالاسبوع القادم ومندوبين العراق والأردن بعد اسبوعين يصلون هنا حسب الظاهر ان الشريف حسين يعمد ابنه الشريف زيد يحضر في موتمر الكويت عن الحجاز المراجعة التي جرة بينهم سابق ما حصل منها نتيجة مفيدة ولا بد في الاجتماع الاخير تنتهي المسائل المعلقة بينهم . نسئل الله ان يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح ويديم حياتكم . )
وفي هذا العام كانت ايران قد ضايقت على الشيخ خزعل بدفع الضرائب التي كان مقرر دفعها من قبله فدفعها اليها ولما طغت تلك المياه في تلك المنطقة سامح الشيخ خزعل جميع تلك القبائل المتضررة من
١٦٦