وكذلك كتب ملا صالح الملا سكرتير الشيخ احمد كتاباً الى عبد الصمد حمزه سكرتير الشيخ خزعل ورفق به ملحقاً يتطرق به لبعض اخبار هذا المؤتمر ويظهر به ايضاً اشتياقهم الى مقدم الشيخ خزعل الى الكويت هذا نصه :
(اخي دمتم بخير وسرور
اخبارنا من فضل الله جميلة الامور ساكنة ما حدث الا الخير والسرور منجهة المندوبين هليام ما صار بينهم مفاوضة حيث ان صبيح بك بعده في بغداد والشيخ حافظ راح لبن سعود وتأجلة المفاوضه حتى وصولهم انشاء الله اذا تم المجلس وتقررة الحقائق نفيدكم . نحن في غاية الاشتياق لمشاهدة مولانا الاعظم ايده الله . ومن حيث الاشتغال مع ها لضيوف الكرام صرنا محرومين ولا نعرف متى نحصل الفرصة وزيادة الصبر مر نرجو ان الله لا يحرمنا مشاهدة جلالة مولانا الاعظم ويديم لنا وجوده المسعود ويجعل جميع اموره مقرونة بالعز والنجاح ويدمر اعدائه . في هالسبوع طاح مطر سيل على الكويت واطرافنا والبر السنة نهاية طيب الله يطرح البركة ويجعله عام على جميع أوطان المسلمين . الجماعة كافة لا زال يترقبون بشارة خبر تشريف جلالة مولانا وحيث انكم لم اشرتم عن المجىء زادة الافكار فعسى الله يحقق آمالنا بريئة محياه الازهر ويوفق الجميع لكسب رضاه بمنه وكرمه
٩ ج ٢ ١٣٤٢ )
الدور الثاني للمؤتمر
انعقد المؤتمر مرة ثانية في شهر جمادى الثاني ١٣٤٢ هـ ( كانون الثاني
١٩٢٤ م ) . ولم تكن جلساته تختلف عن سابقاتها بل ولم تلطف اللهجة حيث لم يغير وفد شرقي الاردن مطالبته في قريات الملح التابعة للجوف . فاقترح رئيس المؤتمر الكولنيل نوكس استفتاء الاهالي في قريات الملح . فتقبل الوفد
١٦٤