ان يكون الاتصال بسورية اساساً للاتفاق بيننا بين شرقي الاردن . )
فقال رئيس وفد الاردن بعد ان أطراء على الملك حسين : – ( اسمحوا لي ان اصرح لحضراتكم بانه اذا لم تتخل حكومة نجد عن الجوف ووادي سرحان باجمعه ، وعن الاراضي الحجازية التي احتلتها اي تربة والخرمة وخيبر وغيرها وتجعل تحديد الحدود بين الحجاز ونجد على ان يكون الحد الفاصل هو الصحراء الفاصلة فلا يمكن ان يحصل بيننا اتفاق . )
عندئذ قال الكولنيل نوكس رئيس المؤتمر : ( لا يحق لوفد العراق او وفد شرقي الاردن ان يتكلما عن الحجاز لان سلطان نجد حينما قبل الاشتراك في الموتمر اشترط شرطاً اساسياً قبلناه : وهو ( لا يحق لحكومة من الحكومات ان تشترك في بحث ما يتعلق بالحكومات الاخرى . )
ثم تلى هذه الجلسة جلستان اخرتان ولكن توقفت فيها المفاوضات بين نجد وشرقي الاردن كما توقفت سابقاً بين نجد والعراق والسبب هو الشرط الاخير الذي اشترطه وفد العراق وشرقي الاردن اي في ما يخص الحجاز
اما وفد نجد فقد افاد بانه لم يكن السلطان عبد العزيز قد خوله البحث فيمثل هذه الامور . عندئذ اعلن رئيس المؤتمر انتهاء الدور الأول لهذا المؤتمر لتزويد الوفود بصلاحيات من حكومتهم اكثر اتساعاً على ان يعود الى الانعقاد في غرة جمادى الثانية ١٣٤٢ هـ الموافق ( ٨ كانون الثاني ١٩٢٤ )
ولم يدر بحث في هذه الدورة للمؤتمر حول قضايا الكويت
وبعد انتهاء هذا الدور ابرق الكولنيل نوكس برقية الى وزارة المستعمرات البريطانية في ١٤ جمادى الاول ١٣٤٢ هـ ( ٢٤ كانون الاول ١٩٢٣ م ) يقول فيها : ( ان مندوبي نجد رفضوا البت في الموضوع . . اعتقاداً منهم بوجود اتفاق سري بين الحجاز والعراق . )
وبعد انتهاء هذا الدورة للمؤتمر كتب الشيخ احمد الجابر كتاباً الى الشيخ خزعل ورفق به ملحقاً يخبره به حول انعقاد ذلك المؤتمر فاجابه الشيخ