مؤتمر الكويت
واسباب انعقاده
لم يحقق مؤتمر العقير وما دار فيه من البحث السلام والهدوء بين الحدود النجدية والعراقية . والكويتية . لانه لم يعالج المشاكل التي كانت سائدة علاجاً جذرياً عاجلاً ولم يعمل لسيطرة الاطمئنان بين نجد وجاراتها من الدول الهاشمية وهي الحجاز والعراق وشرقي الاردن
ولم يحل دون مواصلة غزو القبائل على بعضها البعض واسباب ذلك الغزو يعود الى ان : قبائل شمر التي التجأت بعد احتلال حائل الى العراق واتصلت بقبائل شمر التي سبقتها للنزوح الى العراق قبل فتح حائل وقد نزلت في ما بين النهرين قرب الموصل وفي مقدمتهم آل عبدة التابعة الى الشيخ عجيل الياور ، الذي كانت الحكومة العراقية ترعاه يومئذ وتدفع له منحاً مالية كبيرة
فقد كانت آل عبدة ترحب باخوانها النازحين من نجد وتشاركهم في شن الغارات على القبائل النجدية التابعة للسلطان عبد العزيز السعود
وقد تخلل اثناء عقد مؤتمر العجير فترة سكون لتلك الغزوات وبعد انتهاء ذلك المؤتمر . عادت تلك العشائر اي في عام ١٣٤١ هـ صيف ١٩٢٣ م
١٥٢