فاجابه الشيخ احمد الجابر بكتاب يخبره بعدم وجود مانع لديه من عقد ذلك الاجتماع في الكويت هذا نصه : –
« من احمد الجابر الصباح حاكم الكويت
الى حضرة حميد الشيم عالي الجاه الافخم المحب العزيز ميجر جي سي مور بولتكل اجنت الدولة البهية القيصرية الانكليزية بالكويت دام محروساً
بعد السلام والسؤال عن شريف خاطركم دمتم بخير وسرور بعده يد الوداد اخذت كتابكم المؤرخ ٢٦ ربيع اول سنة ١٣٤٠ نمره ٧١٣ وفهمت عباراته الودية
بخصوص التلغراف الوارد من فخامة المندوب السامي لسعادتكم الذي يامر فيه بتبلغون حضرة الشيخ عبد العزيز السعود بالنيابة عن فخامته التهاني على نجاحه في حائل وان فخامته يصر على سموه بالاهتمام بالموافقة على اجتماع سموه والملك فيصل وفخامته لاجل المهمة التي تختص في شؤن نجد والعراق وان يتفقون على اتفاق تام عن المملكتين وان من قصد الحكومة البريطانية صديقة الطرفين وغاية مطلب فخامته معتمدها هو تثبيت المحبة وتوفيق عرى الصداقة بين المملكتين النجدية والعراقية وبين امرائها شخصياً ويرجو فخامته من سموه الموافقة على الاجتماع بالملك فيصل وشخصه في اقرب ساعة في الكويت حيث انها خارجة عن حدود ممالك الطرفين اذا نحن نوافق على ذلك فاني اتشرف بالموافقة على هذا الاجتماع الباهر واقدر ذلك من لطف ومرحمة الدولة البريطانية على محبيها واشكر احسان فخامة السامي في هذا المسعى الجميل واني كما اخبرت سعادتكم شفاهماً عن خدام الشيخ عبد العزيز السعود الذين جلبوا البشاره عازمين يرجعون بعد ايام قليلة ولكن الآن حيث ان فخامة المندوب السامي يريد وصول المكتوب الذي ارسلتموه لحضرة الشيخ عبد العزيز حالما يمكن فقد امرنا عليهم يذهبون
– ١٢٢ –