تلغرافاً من فخامة المندوب السامي في العراق وبه امرني ابلغ ابن سعود بالنيابة عنه تهانيه على نجاحه في حائل وتخليصه من هذه الحرب التي كان سموه مشغولاً بها من مدة والآن لا يرى مانعاً فخامته وعليه يصر على سموه بالاهتمام بالموافقة على اجتماع سموه والملك فيصل وفخامته وانه متأكد على انه يقدر المهمة التي تختص بكل من شؤون نجد والعراق وان يتفقون على اتفاق تام عن المملكتين وانه من قصد الحكومة البريطانية صديقة الطرفين وغاية مطلب فخامته معتمدها هو تثبيت المحبة وتوفيق عرى الصداقة بين المملكتين النجدية والعراقية ولا سيما بين امرائها شخصياً التي يرومها من اجتماع سموه والملك فيصل وعليه يرجو فخامته من سموه الموافقة على الاجتماع بالملك فيصل وشخصه في اقرب ساعة في الكويت التي هي خارج حدود ممالك الطرفين وفي عاصمة عيه سعادتكم على شرط ان سعادتكم توافقون على ذلك . وحيث سعادتكم قلتم لي بانكم موافقين على ان يكون الاجتماع في بلدتكم فبموجبه كتبت ذلك الى ابن سعود وعليه اتشرف لارسل لكم بطيه المكتوب المذكور راجياً من سعادتكم ارساله لسموه . وسعادتكم قلتم بان الرجال الذين جلبوا البشائر عن النصر سيرجعون بعد ايام قليلة بناءً على ذلك اذا كان سفرهم يتأخر ولا يمكن سعادتكم او الشيبخ تريدون ارسال طارش آخر في الوقت الحاضر فأكن ممنون جداً لو تتفضلون لتخبروني حتى اعمل ترتيب مع طارش خصوص لو ان فخامته يريد وصول هذا المكتوب المرسل اليه حالاً يمكن . هذا ما لزم ودمتم ) ٢٦ ربيع الاول
– ١٢١ –