وبينما هما كذلك ابصرا باحد الصوماليين فمسكه يوسف ثم جاء الآخر فمسكه ايضاً ثم مسك الثالث وظل ينتظر كبيرهم القاتل. فجاء وعليه لباس جديد فلما رآه يوسف القى بنفسه عليه واشتبك معه بصراع فاستطاع يوسف بمساعدة ابن عثمان من ربطه بحبل وهناك تداخل ربان الباخرة وهم ان يطلق سراحه لو لم يخبروه بوصية المعتمد البريطاني في الكويت فاتصل بدار الاعتماد البريطاني في لنجة فارسل المعتمد البريطاني زورقاً فيه ثلة البوليس لتسلم الصوماليين ثم ارسلهم الى الكويت في احدى البواخر ورافقهم يوسف وابن عثمان.
كان الشيخ مبارك حين وصول اولئك الصوماليين الى الكويت في المحمرة بزيارة الى الشيخ خزعل فطلبت عائلة سيف الى الشيخ جابر المبارك قتل اولئك المجرمين فهم الشيخ جابر بقتلهم فاعترض المعتمد السياسي البريطاني على ذلك فتوقف عن القتل فذهب شملان بن علي الى المحمرة لمقابلة الشيخ مبارك واخبره بوجوب قتلهم فوعده متى ما رجع الى الكويت ولما عاد نفذ في ثلاثة منهم حكم الاعدام في محلة المرقاب وعفا على الرابع لعدم إدانته فكان اعدامهم رمياً بالرصاص وعلى ملأ من الناس ودفنوا في احدى
القليان هناك
-٢٩٣-