انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الثاني - حسين خزعل.pdf/332

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

السجن وبعد مدة اطلق سراحه بعد ان سمل عينيه

مطالبة الشيخ مبارك لقاسم الابراهيم

كان الشيخ عبدالرحمن الابراهيم من احد تجار اللؤلؤ في بومبي وكان الكثير من تجار الكويت يتعاملون معه وفي سنة ١٣٢٩ هـ ١٩١٢ م خسرت تجارته فأصابته من جراء ذلك أضرار مالية جسيمة ( فانكسر ) وكانت بذمته دیون كثيرة لتجار الكويت ومن ضمن أولئك التجار خالد الحمد فقد كان له بذمة المومى اليه مبلغاً يقارب الستمائة الف روبية . ولما علم خالد المذكور ما اصيب به الشيخ عبدالرحمن ايقن بانه لا يستطيع الحصول على ذلك المبلغ فراجع الشيخ مبارك بذلك فهون عليه الامر واوعده باستحصال ماله في ذمة الشيخ عبدالرحمن .

فدارت مخابرات بين الشيخ مبارك وبين قاسم الابراهيم ) ابن عم الشيخ. عبدالرحمن ( كان آخرها رسالة من قاسم الى الشيخ مبارك يقول له فيها ( انه غير مسؤول عن ديون عبدالرحمن ) فاجابه الشيخ مبارك برسالة يقول له فيها انه سيضع يده على كافة نخيل آل الابراهيم التي في الدورة ) . فاضطرب قاسم لذلك وعلم ان الشيخ مبارك لا بد فاعل لما يقول فعزم على زيارة الكويت وجلب معه هدايا ثمينة الى الشيخ مبارك من ضمنها ( عصا ثمينة من عصي السلطان عبد الحميد وسيارة جديدة ) فاحتفى به الشيخ مبارك كما احتفى به تجار الكويت فخشي الشيخ مبارك ان يوثر قاسم على اولئك التجار عما يخص ديونهم ويتنازلوا عنها فلم يسمح داره او يتصل به بدون حضوره . لاحد منهم ان يدعوه فعلم قاسم الابراهيم ان لا فائدة ترتجى من المحاولات فاتفق مع الشيخ مبارك ان تسدد تلك الديون بأقساط سنوية واستمرت الاقساط تدفع الى ان توفي الشيخ مبارك وبموته توقف الدفع

-٢٩١-