( بالمغنى المصري ) مع فرقته الموسيقية .
وبدأت حفلات الزواج بتاريخ ( ٢٥ ) ربيع الاول ١٣٢٦ هـ ١٩٠٨ م دعى اليها الشيخ خزعل وفي مساء يوم الخميس ١٤ ربيع الثاني جرى زفاف الشيخ حمد وفي مساء يوم الاحد ١٧ ربيع الثاني زف الشيخ عبدالله وفي ٢١ منه ترك الشيخ خزعل الكويت بعد ان دعا الشيخ مبارك والعريسين لزيارة المحمرة وفي ثاني جمادي الاول قدم الكويت الشيخان بطى وخشون ولدا راشد من كبار شيوخ عمان .
وفي العاشر من شهر جمادى الاولى سافر الشيخ مبارك من الكويت الى المحمرة واصطحب معه الشيخين الموما اليهما واولاده. سالم وحمد وناصر وحفيده عبدالله السالم والكثير من حاشيته واصطحب معه المغني المصري مع فرقته الموسيقية فاستؤنفت الافراح بالمحمرة من جديد ودعى اليها معظم وجوه البصرة . والقي في هذه الاحتفالات كثير من القصائد من قبل بعض الشعراء المعروفين في ذلك العهد. وبعد ذلك عاد الشيخ مبارك الى الكويت شاكراً مسروراً .
مقتل عبد العزيز الرواف
عام ١٣٢٧ هـ ١٩١١ م كان احد التجار من بلدة بريدة المدعو عبد العزيز الرواف متوجهاً من مدينة الزبير الى الكويت وبالقرب من قرية الجهرة هجم عليه خمسة وعشرون رجلاً من البدو فقتلوه ومن معه واستولوا على جميع ما كان لديه من الأموال ( التي قدرت بعشرة آلاف ريال ) :
فلما بلغ الشيخ مبارك خبر هذه المجزرة امر بتعقيب الجناة فألقى القبض على ثلاثة منهم ومعهم قسم من الاموال المنهوبة واتوا بهم اليه فأمر بحبسهم وابقى الاموال عنده ثم ارسل ثمانين رجلاً من اتباعه لملاحقة بقية المجرمين ثم أمر بتعين اربعين رجلاً لحراسة الطريق التي بين الزبير والكويت
-٢٨٩-