انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الثاني - حسين خزعل.pdf/286

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

كريم وغيرهم ويدفع لهم الشيخ خزعل رواتب سنوية لمعيشتهم فوافقوا على ذلك وتركوا القبصة واستقروا في الكويت.

فاسند الشيخ خزعل ادارة شؤون القصبة الى احد اتباعه المدعو حاج سلطان (وهو حبشي الاصل) فاستقامت به الامور ورجي الشيخ خزعل من الشيخ مبارك مراقبة وضع القصبة وتوابعها.

ثم بلغه (وهو يومئذ بالاهواز) ان بعضاً من قبيلة النصار الساكنين في المعمرة يتآمرون عليه بالعصيان ويساندهم في ذلك عبدالعزيز وعبدالرحيم ولدا راشد وهما من الموالين للشيخ مبارك فكتب اليه يعاتبه على ذلك فاجابه الشيخ مبارك بالكتاب الآتي : –

بسم الله تعالى

« حضرة جناب الافخم كريم الشيم معز السلطنة سردار الارفع الاخ الشيخ خزعل خان المحترم دام بقاه

غب الافتقاد عن تلك الذاة الحميدة والاقاة السعيدة وعنا الحمد الله بحال خير المرغوب من الله دوام ذلك لكم وثانياً بابرك الاوقاة وردني كتابكم قلم يدكم المبروكة بدون تاريخ وكلما شرحتم به مع بوصلاته صار عند اخيكم معلوم. امرتم من خصوص الترتيب الى صار على المعمرة وامر توبه عبد الجميع كتب لي الحاج سلطان بوقته وودية له الجواب لا بد تسئلونه ايضاً جانا منه امس جواب ومعترض على عبدالعزيز ابن راشد و بوقته كتبت خط بيومه ارسلناه عن يد سلطان الى عبد العزيز واخيه عبد الرحيم مشترك وجعلة خطهم داخل خط الحاج سلطان وبعد اطلاعه على خطهم يودي عليهم بالمعمرة ويعطيهم الخط ولا بد عبدك سلطان يخبر دولتكم في مضمون خطهم.

وما انا يا اخي الشيء الى انت فيه انا فيه كان زين ام شين الشوفه

واحدة والحال والمال واحد وهذا شيء ما فيه مظرة على اهل المعمرة وعواقبه

– ٢٤٩ –