فوجدت الدولة العثمانية امامها مجالاً واسعاً للتدخل في شؤون آل سعدون لسحق قواهم فنزعت منهم صفة الامارة والزعامة وجعلتهم منصوبين من تحت يدها فعينت منصور باشا من قبلها على لواء المنتفق ثم حصل انشقاق بينه وبين اخيه ناصر باشا فصرف منصور باشا عن الرئاسة واحيلت الى عهدة ناصر باشا ثم نافسه ابن عمه فهد باشا بن علي فاحيلت اليه ثم اعيدت الى ناصر باشا ثم صرفت الى فهد باشا ثم اعيدت الى ناصر باشا ثم نفت الدولة العثمانية ناصر باشا الى ( فروق ) الاستانة ، وعينت فهد باشا متصر للواء الحلة
وفي اثناء ذلك احس فالح باشا بن ناصر باشا في نفسه قوة فتظاهر بالتمرد على الدولة العثمانية فوقعت بينه وبينها معركة كبيرة تغلبت بها الدولة على قواته فاضطر الى الهجرة مع معظم اقاربه الى عربستان مستجيراً بالشيخ مزعل الحاج جابر امير المحمرة فاحسن له الجوار وبقي هناك مدة سنتين تم سمحت لهم الدولة العثمانية بالعودة الى العراق المباشرة املاكهم دون ان تكون لهم صفة رئاسة وذلك عام ١٣٠١ هـ ١٨٨٤
سعدون باشا
كان من ضمن العائدين الى العراق سعدون باشا بن منصور باشا فنهض هذا في بادية البصرة يريد الاعتراف بحقوقه الضائعة فكانت حياته حياة جهاد لاحياء مجد المنتفق واعادة الامارة لآل السعدون .
الشيخ مبارك وسعدون باشا
في عام ١٣٢١ هـ ١٩٠٣م غضبت الدولة العثمانية على سعدون باشا ١٩٠٣ بن منصور باشا ابن راشد السعدون وتشددت عليه فاضطر الى الرحيل مع عياله الى الكويت وخيم بالمحل المسمى ( فنيطيس ) وطلب الحماية من الشيخ مبارك لحرمه وأمواله فاجابه الشيخ مبارك على ذلك فاطمأن سعدون باشا
- ٢٢٥ -