انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الثاني - حسين خزعل.pdf/221

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

لامر ذي بال دون ان يذكر له السبب وكان الشيخ مبارك يظن ان الدولة العثمانية ستنتخبه لرئاسة الوفد الذي سيفاوض الامير عبدالعزيز السعود

ولما عاد المقدم عمر فوزي الى البصرة زوده الشيخ مبارك بالرسالتين الآتي نصهما .

« بسم الله الرحمن الرحيم

« الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده[١]

حضرة صاحب الدولة والعطوفة متقلد المقام الجليل ونائل شرف صهريت الحضرة السلطانية وناظر الحربية العثمانية أخينا المحبوب من الله انور باشا دام علاه ووفقه الله لما يحبه ويرضاه

بعد اهداء السلام والاحترام فاني احمد الله واشكره الذي حننى القلوب وبدل قساوتها برحمة وتنافرها بالالفة وخلصنا من تفرقت الجهل ومن علينا بالانتباه من هذه الرقدة وبعبارة اقول من هذا الجهل الذي فرق الاسلام وجعله في حالت يرثى لها وكل ذلك من سوء التفاهم برجال مخلصين منتبهين موقفين انفسهم لتوحيد الاسلام وتعزيز كلمته فهذا ما كنا نتمنا منذ نشئنا اننجد من رجال دولتنا العلية العثمانية من مثل دولتكم يقوم بهذا المشروع الخيري الذي فيه يكون توحيد الاسلام ولم الجامعة العثمانية نسئل الله ان يوفقكم ويسهل لكم طريق النجاح اما مخلصكم فانا عبد الاسلام والدولة العثمانية منهم ولهم لا يفرقني من الخدمت اي تقلب يكون من الزمان وقد شاهد معتمد دولتكم المحب السيد عمر فوزي بك اقوالنا وافعالنا على مصالح


  1. نحن ندرج جميع الرسائل بنصوصها وكما هي بدون تصحيح .

– ٢٠٠ –