ان يسترجع من العجمان ما استولوا عليه من اموال الكويتيين وينزل بهم القصاص اللازم .
وكان الامير عبدالعزيز السعود يومئذ يستعد للقيام بحملة على حائل وكان قد تمرد عليه اقاربه المعروفون ( بالعرائف ) وغادروا الرياض مغاضبين وقدموا الى قبيلة العجمان اخوالهم . فوجد الامير عبدالعزيز ان انجح الطرق في تلك الظروف التوسط بين الشيخ مبارك وبين قبيلة العجمان لحل تلك المشكلة عن طريق السلم لكي لا يثير ضده تلك القبيلة طالما قد حل بينهم العرائف
اما الشيخ مبارك فلما علم بخروج ( العرائف ) على الامير عبدالعزيز السعود وقدومهم الى الاحساء وحلولهم بين العجمان ارسل الى الامير عبدالعزيز السعود بعدوله عن قصاص العجمان بعزمه على استدعاء العرائف الى الكويت ليسعى بينه وبينهم في الصلح وفعلاً ! ارسل الشيخ مبارك من استدعى العرائف اليه فقدم قسم منهم الى الكويت فاقنعهم بمصافاة الامير عبدالعزيز السعود وعاد القسم الآخر الى الرياض مستأمنين فهدئت الاحوال وشكر الأمير عبد العزيز السعود الشيخ مبارك على هذه المساعي .
– ١٩١ –