انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الثاني - حسين خزعل.pdf/188

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

الشيخ مبارك والشريف حسين

والخلافة

الخلافة ضرب من ضروب الحكم خاص بالاسلام لم يكن في سواه من قبل وهي على نحو السلطة الملكية المطلقة ولكنها تمتاز عنها بشمولها السلطتين الدينية والدنيوية وان الخليفة مقيد بقوانين دينية شرعية بسوس بموجبها رعاياه ويحمل الناس على الخضوع لاحكامها نيابة عن النبي. وللخلافة خمسة شروط يجب توفرها في من يتولاها وهي : (١) العلم بالاحكام الشرعية (٢) العدالة ( ٣ ) الكفاءة (٤) سلامة الحواس (٥) ان يكون الخليفة قريشي النسب.

واول من تولى الخلافة بعد النبي ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم الامام علي وبعده ولده الحسن. ثم استولى عليها بنو أمية وانتزعها منهم بنو العباس (عم النبي) ثم ضعف امرها بقيام الملوك والسلاطين وتسلمهم زمام الحكم بوجود الخلفاء ومع كل ذلك لم يجسر احد اولئك الملوك والسلاطين المسلمين من غير العرب على المطالبة بالخلافة ما انشاؤه من الدول التي استفحل امرها واتسع سلطانها واشتد ساعدها في الدولة الاسلامية والخلفاء العباسيون في اضعف احوالهم بل كانت دولهم لا تثبت الا اذا بايعوا الخليفة.

ولما قامت دولة بني بويه وهم من الديلم طمع بعضهم بالخلافة

-١٦٧-