تجديد المعاهدة البريطانية
في عام ١٣٢١ هـ ١٩٠٣م ادلى الاورد سندون (Sansdune ) وزیر خارجية بريطانية بتصريح يهدف منه تحديد الوضع البريطاني في الخليج العربي و مما قال في تصريحه : « ان غرض سياستنا الاساسي من حماية الخليج الفارسي هو حماية التجارة البريطانية فيجب ان يعتبر تأسيس آية قاعدة بحرية أو أي مركز في الخليج الفارسي من قبل أية دولة من الدول تهديداً خطيراً لمصالحنا وسنقاومه بكل وسيلة » .
فاعتبر الساسة البريطانيون المشتغلون في الهند وفي الخليج العربي ان هذا التصريح مطابق للامر الواقع فأخذوا يسعون لحراسة الخليج وبناء المناثر فيه للاستنارة وتثبيت العوامات وتعمير الاسلاك التلغرافية لاعتبارهم ان المحافظة على الخليج يومئد أمر ضروري بالنسبة للمحافظة على الهند وان وجود اية قوة معادية في سواحله تهدد المصالح البريطانية او تهدد السلام العالمي.
ثم أخذت تجدد علاقاتها مع أمراء العرب في الخليج فجددت اتفاقياتها مع الشيخ مبارك واعترفت بحمايته وباستقلال الكويت الداخلي وعدم تدخلها في شؤون ادارة حكمه كما تعهدت بحصر حكم الكويت في الذكور نسله دون سواهم من آل الصباح وذلك بتاريخ ١١ ذي الحجة عام من ١٣٢١ هـ ١٩٠٣ م
و بهذا دخلت الكويت فعلاً تحت الحماية البريطانية اسوة ببقية الامارات العربية الأخرى المماثلة واحبطت كافة المساعي التي كانت تقوم بها الدولتان الروسية ، والالمانية ، للحصول على ثغرة في سواحل الخليج العربي ليزاحموا منها المصالح البريطانية .
ولما اعلنت الحرب بين الحكومة الروسية وبين الحكومة اليابانية واندحرت
- ١٣٩-