العربي ولم يستثني من تلك المعاهدات المعقودة بين الحكومة البريطانية وبين أمراء العرب في الخليج حتى نهاية القرن الثامن عشر سوى قطر والكويت والاحساء والمحمرة .
اعترافات الحكومة البريطانية بسيادة الدولة العثمانية في الخليج
ان الحكومة البريطانية بالرغم من توسعها السياسي وسيطرتها التجارية على الخليج العربي وارتباطها مع امرائه بمعاهدات واتفاقية متعددة لم تنكر سيادة الدولة العثمانية على بعض مناطق الخليج وقد اعترفت بذلك في عدة مواقع .
( 1 )
في عام ١٢٩٦هـ ١٨٧٦م ذكر العقيد بريدو ( نائب المعتمد السياسي البريطاني في الخليج) باحدى تقاريره الرسمية ان ( المواني العثمانية المهمة على الساحل العربي من الخليج هي الكويت والقطيف والعقير . )
(٢)
وفي عام ١٢٩٨ هـ مايس ١٨٧٨م اعترفت حكومة الهند البريطانية - بالسيطره العثمانية على جميع الساحل العربي من البصرة إلى العقير مع الاحتفاظ للحكومة العثمانية بحق مطاردة القراصنة في البر والبحر في حدود معينة وتحت اشراف المعتمد السياسي البريطاني .
(٣)
وفي عام ١٢٩٨ هـ كانون الثاني ١٨٧٩م خول ( اللورد سالزبري ) وزير الخارجية البريطاني ( لاير ) السفير البريطاني في اسطنبول السعي للوصول
-١١٤-