انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الثالث - حسين خزعل.pdf/93

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

بكر وربيعة ومضر بيد بني حمدان والبصرة وواسط بيد ابن رائق وعربستان بيد البريدي ولم يبق للخليفة غير بغداد وأعمالها وفي سنة ٣٢٥هـ ٩٣٦م بعث محمد بن رائق جيشاً بقيادة يحكم لمحاربة البريدي و استخلاص عربستان من يده فالتحق البريدي بعماد الدولة ابن بوية مستنجداً به فأرسل معاه اخاه معز الدولة الذي استولى بقواته على عربستان وخضعت لسلطان البويهين فأولوها اهتمامهم وعنايتهم واتخذها بهاء الدولة مقراً لسلطنته وبقيت كذلك إلى آخر العهد البويهي عام ٤٤٧ هـ ١٠٥٥ م ثم قامت الدولة السلجوقية غير أن أمر عربستان في عهد هذه الدولة لم يتميز بشيء ذي بال ولم يسبق غيره من الاقطار الاخرى واهم من استولى عليه في هذا العصر ( برسق وبنوه ) ثم تولاه ( بو زابه ) وفي عهد ملك شاه ابن السلطان محمود استخلصه شملة وكان تحت ادارته من عام ٥٥٠ه ١١٦١م الى عام ٥٧٠ه ١١٨٢م ولما حيث مات شملة واختلف بنوه من بعده على امارة عربستان فضعف امرهم

عربستان في عصر

الناصر لدين الله العباسي

في عام ٥٧٥م ١١٨٦ م ولي الناصر لدين الله العباس الخلافة فأراد ان يعيد اليها احترامها فأصلح ما فسد من الأمور ونظم الدولة تنظيماً عظيماً وأعاد هيبتها الى النفوس واكثر من الجند ولما اسند الناصر امور الوزارة الى مؤيدالدين عبدالله بن علي المعروف ( بابن القصاب ) كانت عربستان يومئذ بيد أولاد شملة وهم مختلفون فيما بينهم فطلب الوزير من الخليفة ان يرسل يرسل معه العساكر الى عربستان ليمتلكها فأجابه الناصر لذلك فخرج في سنة ٥٩١ ه ١٢٠٢م. وحارب بني شملة وتغلب عليهم وملكها وارسل بني شملة الى بغداد .

فولى الناصر على عربستان ( طاش تكين ) وفي سنة ٦٠٢ هـ ١٢١٥م

-٨٩-