اليه كتاباً ودياً فأجابه الشيخ جابر بالكتاب الآتي:
«من جابر المبارك الصباح حاكم الكويت
الى حضرة المحب العزيز مدير الفاو حسين فوزي افندي المحترم دام محروساً بعد السلام والسؤال عن خاطركم دمتم بخير وسرور . هو ان يد الوداد اخذت كتابكم المبشر عن صحتكم والمتضمن جميل عذركم بعدم مواصلة كتبكم لنا فعلى كل حال اشكركم وممنون من محبتكم وملاحظتكم في شؤن اصلاح فلحنا وملكنا واكرامكم المعتمدينا حجي عبدالرحيم وملا محمد العتيقي فذلك من حسن سجيتكم الحميدة فالأمل إنشاء الله تشاهدون من معتمدينا المذكورين الطاعة والخلوص في كلما يول لجانب الدولة البهية وتكون منهم مسرور حسب أوامري عليهم فأملي ان تكون ملاحظتكم دائمة عليهم وفقكم الله لكل خير وصلاح.
هذا والمأمول دوام المحبة والمخابرة فيما يلزم دم سالماً
غير أن هذا المدير لم يدم طويلاً فان الذي خلفه على منصب مديرية الفاو لم يسلك سبيل سلفه بل صار يحسن للفلاحين العصيان ويحبذ لهم عدم الطاعة فأضطر الشيخ جابر ان يرفع شكاية عليه لدى المعتمد السياسي البريطاني في الكويت ليعرض الأمر على السر برس كاكس وهذا نص الكتاب.
« من جابر المبارك الصباح حاكم الكويت
الى حضرة عالي الجاه الافخم المحب العزيز كرنل د. ك كرى بولتكل اجنت الدولة البهية القيصرية في الكويت دام محروساً .
غب السؤال عن خاطركم العزيز دمتم بخير وسرور هو ان لا يخفاً