التفاهم والتأمينات وذلك بان تجدد الحدود بيننا وبينكم فتزول الشكوك وتتضاعف من اهل نجد المساعدات ) .
فعندما استلم الشريف حسين هذا الكتاب ساءه ما جاء فيه وبادر بكتابه جوابه وارسله مع الوفد القادم وكان الكتاب ملؤه الوعيد والتهديد ومما جاء فيه ( اما انك سكران يا ابن السعود واما انك مجنون افلا تعلم لاي امر قمنا واي غرض نبقى )
فكتب الامير عبدالعزيز السعود الى السر برسي كوكس في البصره يطلب الاجتماع به في القريب العاجل فاجتمعا في العقير وبعد ان اطلع السر برسي كوكس على كتاب الشريف حسين اساءه ما تضمنه ذلك الكتاب فقال له ( لا تكترث به نحن ضامنون استقلالك ونتعهد بان لا يتعدى عليك الشريف او غيره وانت تعلم ان اية حركة على الشريف اليوم هي علينا وفيها مساعدة لاعدائنا واعدائك ) وقد الح عليه السر برسي كوكس في هذا الاجتماع ان يعطيه جواباً قاطعاً ان لا يكون بينه وبين الشريف حسين محاربة .
فوعده بذلك على شرطين اولهما ان لا يتدخل الشريف حسين بشؤون نجد والثاني ان لا يتكلم باسم العرب ويدعو نفسه ملكهم فوعده السير برسي كوكس بهذين الشرطين ودعاه الى حضور المؤتمر الذي سيعقد في الكويت قريباً فلى طلبه .