رابعاً يتعهد ابن سعود بصورة قطعية ان لا يتخلى ولا يبيع ولا يرهن ولا بصورة من الصور يقبل بترك قطعة او التخلي عن الاراضي التي ذكرت آنفاً . ولا يمنح امتيازاً في تلك الاراضي لدولة اجنبية او لتبعة دولة اجنبية دون رضا الحكومة البريطانية وانه يتبع نصائحها التي لاتضر بمصالحه.
خامساً يتعهد ابن سعود بان يبقى الطرق المؤدية الى الاماكن المقدسة مفتوحة وان يحافظ على الحجاج اثناء ذهابهم الى الاماكن المقدسة ورجوعهم منها .
سادساً . يتعهد ابن سعود كما تعهد آباؤه من قبل بان يتحاشى الاعتداء على الكويت والبحرين ومشايخ قطر وسواحل عمان المشمولة بحماية الحكومة البريطانية ولها صلات عهدية مع الحكومة المذكورة وان لا يتدخل في شؤنها وتحدد حدود هذه الاقطار في ما بعد .
سابعاً الحكومة البريطانية وابن سعود يتفقان فيما بعد بمعاهدة على التفصيلات التي تتعلق بهذه المعاهدة .
الامير عبد العزيز السعود
والشريف حسين
عندما عقد الامير عبدالعزيز السعود معاهدة العقير مع الحكومة البريطانية كتب الى الشريف حسين كتاباً يعلمه بالامر وارسله اليه مع صالح باشا العذل وشرح له مضمون تلك الاتفاقية وعرض عليه استعداده لمساعدة الحلفاء ومناصرتهم .
فاسرع الشريف حسين الى عقد المعاهدة مع الحكومة البريطانية بصورة سرية وكتب الى الامير عبدالعزيز جواباً نصفه شكر والنصف الآخر مجاملة وابهام .
ولكن والي الحجاز العثماني المدعو غالب باشا ادرك ما كان يدور
– ٦١ –