ثالثاً : تكون ولاية البصرة تحت مشارفة بريطانيا العظمى إلى أن تتم للحكومة الجديدة المذكورة تنظيماتها المادية ويعين من جانب بريطانيا العظمى في مقابل تلك المشارفة مبلغ من المال يراعى فيه حالة الحكومة العربية .
رابعاً : تتعهد بريطانيا العظمى بالقيام بكل ما تحتاج اليه ربيبتها الحكومة العربية من الاسلحة والذخائر والمال مدة الحرب .
خامساً : تتعهد بريطانيا العظمى بقطع الخط من مرسين أو من نقطة مناسبة في تلك المنطقة لتخفيف وطأة الحرب عن بلاد ليست مستعدة لها .
وبعد عقد هذه الاتفاقية قرر الشريف حسين ان يساهم فعلياً في طرد الاتراك من بعض الأقاليم العربية فأعلن ثورته في ٩ شعبان ١٣٣٤ هـ الموافق ٥ حزيران عام ١٩١٦ م فالتفتت حوله عرب الحجاز وغيرها واذاع المنشور الذي يوضح فيه سبب قيامه بالثورة وهذا نصه : –
« هذا منشورنا العام الى كافة اخواننا المسلمين .
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين .
كل يعلم بان اول من اعترف بالدولة العلية من حكام المسلمين وامرائهم امراء مكة المكرمة رغبة منهم في جمع كلمة المسلمين وتحكيماً لعرى جامعتهم لتمسك سلاطينها من آل العثمان العظام طاب ثراهم وجعل دار الخلد مثواهم بالعمل بكتاب الله وسنة رسوله صلوات الله عليه وتفانيهم في انفاذ احكامهما ولنفس تلك الغاية السامية الرفيعة لا يزال الامراء المشار اليهم محافظين