الجيوش واصطحب معه محمد بن حميد شيخ عتيبة وابو العلاء شيخ العصما وعدد كبير من الشيوخ والرءساء وساروا الى الحزمة على حدود نجد فهاجموا قبائل الدواسر في اسفل وادي الحرمة فقاوموهم وكان بينهم سعد بن عبد الرحمن الفيصل شقيق الامير عبدالعزيز السعود جاء لصد قوات الشريف حسين فاسر هو وهزم من كان معه من الجيش فخضعت الى الشريف حسين قبائل البقوم وقصير وغيرها فتغلغل في نجد حتى وصل الى قرب القصيم . فتوسط محمد بن حميد للاصلاح فتم الاتفاق على ان لا يتعرض الامير عبدالعزيز السعود لقبائل عتيبة والبقوم وسبيع ومطير الضاربة على الحدود الحجازية النجدية ولا للقبائل الداخلة في المنطقة الحجازية حتى الشعرا ونال بذلك عهداً مكتوباً فعاد الى مكة بعدما اطلق سراح الأمير سعد .
واستقرت الحالة في شرقي الحجاز على أثر هذا الحادث وتحسنت العلاقات بعض الشيء بين الامارتين فلم يقع ما يكدر الصفو وساير الجار جاره وتبادلت بينهما الرسئل الودية وندرج بعضها في ما يأتي:
«حضرة جناب الاجل الافخم بهي الشيم امير مكة المكرمة سيدنا الشريف حسين باشا بن السيد علي دام مجده وعلاه آمين.
بعد اهداء مزيد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على الدوام مع السؤال عن شريف خاطركم العاطر لا زلتم بكمال الصحة والسرور حايزين الاوصاف الحميدة .
احوالنا من كرم الله جميلة وقدمنا لسعادتكم قبل هذا كتاب نرجو انه وصل وانتم مسرورين .
ثم نعرض لدولتكم العزيز انه بموجب شفقتكم وعلو هممكم وانظاركم