طويل فامر باحراق قراهم وبقتل الأشقياء من رجالهم بلا شفقة ولا هوادة ففر قسم منهم الى الكويت فأواهم الشيخ جابر وأباح لهم السكن في الكويت .
فطلب اليه الامير عبدالعزيز السعود ان يخرجهم من الكويت ويسلمهم اليه فكاد الشيخ جابر ان يفعل ذلك ولكن اخاه الشيخ سالم اشار عليه بالامتناع عن قبول ذلك الطلب ثم توسط الى السريرس كاكس بين الامين عبد العزيز السعود وبين الشيخ جابر في مسألة العجمان فوافق الشيخ جابر على اخراجهم من الكويت وقد فعل ذلك ترضية للامير عبدالعزيز السعود .
الشيخ جابر والأمير سعود الرشيد
استطاع الشيخ جابر ان يحكم علاقاته السياسية. الامير سعود الرشيد احكاماً لا بأس به فلم يحدث في عهده ما عكر الصفو .
وفي عام ١٣٣٤ هـ ١٩١٥ م قدم الامير سعود ومعه قسم كبير من اعرابه ونزلوا قريباً من قرية الجهرة فظن الكويتيون انه يريد بهم سوء فخرجوا من الكويت على خيولهم وابلهم وحميرهم للدفاع واتجهوا نحو الجهرة وسيروا سفنهم بعد أن شحنوها بما يحتاجون اليه من الذخيرة والطعام والخيام الى الجهرة .
فلما بلغ الأمير سعود الرشيد بما ساور الكويتيين من الرعب والخوف بسبب قدومه الى تلك الاطراف ارسل لهم من اخبرهم بان نزوله هناك لا يرمي به الى غرض وانه قد امر اتباعه بالابتعاد عن حدود الكويت فاطمئنوا لتلتحق لكلامه وعادوا الى مدينتهم آمنين