ان يكتسب هذا الأمر صبغة رسمية فكتب اليه اللورد هر دنك نائب الملك بالهند كتاباً رسمياً يخبره فيه باعتراف الحكومة البريطانية لتوليته حاكمية الكويت وانها تؤيد حمايتها ورعايتها له فأجابه الشيخ جابر بالكتاب الآتي :
ه من جابر المبارك الصباح حاكم الكويت
الى حضرة ذوي الشوكة والاجلال المفخم لارد هاردنج قائممقام جلالة الملك المعظم وحاكم الهند دام بقاه .
غب تقديم احتراماتي الفائقة لحضر تكم السامية بيد التكريم والتعظيم تناولت امركم العالي باعتراف حكومتكم الجليلة بأننا خلف ابينا المرحوم وتحة حمايتكم ورعايتكم.
فاني صرت متسلياً ومسروراً من هذه التعطفاة الجليلة لمخلصكم الحقيقي وتأمرون ان صداقة والدنا المرحوم ووفائه في حقكم معروفين ومستحسنين لدى دولة جلالة الملك المعظم من مدة طويلة وان حضرتكم متأسفين ومتكدرين على وفاته تشكر حسياتكم الصميمية . فلا شك ان هذا باعثاً من مزايدة لطفكم وشفقتكم فكونوا واثقين باننا انشاء الله خلف ابينا المرحوم وعلا كل حال مخلصين وباذلين غاية اجتهادنا في كسب رضاكم وطاعتكم ومقاضبين على اداء حقوق الصداقة ومسلك والدنا المرحوم ما به ثناً علينا فانني اقابل تهنئتكم لي بالخلافة بمزيد الشكر والامتنان وارجو دوام توجهاتكم القلبية ودمتم محروسين
نقل اللورد هردنك من الهند
ولما انتهت مهمة اللورد هردنك في الهند كتب كتاباً الى الشيخ جابر يبلغه ذلك ويؤيد له صداقته ويذكره في الاجتماع الذي جرى له معه أثناء زيارته الكويت ويخبره بأن ادارة شؤون الهند قد عهد بها الى اللورد شلمسفد فأجابه الشيخ جابر بما يأتي :