باكين معولين فشيع جثمانه وكان يحف به امراء الصباح يتقدمهم اخوه الشيخ سالم الى ان وصلوا به المقبرة الجديدة ودفن بجانب أبيه الشيخ مبارك .
ولما انتشر نباء وفاته ارسل الامير عبدالعزيز السعود مندوباً من قبله لتعزية آل الصباح كما ارسلت الحكومة البريطانية احدى مدرعاتها من العراق لتشترك بالتعزية .
اما الشيخ خزعل فقد أسرع بالسفر الى الكويت مع حاشيته ليحضر التعازي بنفسه استمر العزاء لمدة ثلاثة أيام وفي ضحى اليوم الرابع اقبل اعيان الكويت ورؤساء قبائلها لمبايعة الشيخ سالم بالامارة فلما تم عقد الاجتماع القى الشيخ خزعل كلمة اطرى بها على الفقيد ثم تعرض لذكر الشيخ مبارك ومزاياه الحسنة ثم اسهب بذكر محامد الشيخ سالم وبعدئذ صافحه مصافحة الوالد لولده وهناه بالامارة ثم تقدم بعد ذلك آل الصباح ثم اعيان وتجار البلد ثم رؤساء القبائل وبايعوه بالإمارة .
وترك الشيخ جابر من الأولاد الذكور ولدين هما الشيخ أحمدو حمود .