انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الثالث - حسين خزعل.pdf/109

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

الشيخ مزعل بن الحاج جابر

تولى الشيخ مزعل امارة عربستان بعد وفاة أبيه فسار سيرته واستعمل اللين مع مشايخ الاعراب فثبت دعائم الامارة الى ان اغتيل في الليلة الثانية من شهر محرم عام ١٣١٥ هـ ١٨٩٦م فتولى الامارة بعده اخوه الشيخ خزعل.

الشيخ خزعل بن الحاج جابر

تولى الشيخ خزعل شؤون الحكم في عربستان على اثر اغتيال اخيه الشيخ مزعل وكانت امارته ضيقة النطاق وبعض القبائل منقطعة عن الامارة فحاول بشتى الطرق اصلاح الحال فتمكن من اخضاع القطر جميعه لسيطرته التامة وبسط نفوذه من شط العرب الى مدينة دسفول ومن الحويزة إلى جبال البختارية ولم يبقى خارج عن سلطته وامتد امره للعشائر الايرانية.

الشيخ خزعل والحكومة البريطانيه

لما استتب الامر للشيخ خزعل ودانت له القبائل اخذت الحكومة البريطانية تتقرب اليه وتتحكك به فعرضت عليه في عام ١٨٩٨ م ١٣١٧ هـ استعدادها لمساعدته واوعزت لسفيرها في طهران ان يؤيد سياسته ويدافع عن امارته وفي عام ١٩٠٢ م ١٣٢٠ هـ استأنفت مفاوضاته لتحقيق امانيها في امارة عربستان فكتب اليه السير هردنك كتاباً بتاريخ ٧ كانون أول ١٩٠٢ م ومن ضمن ما جاء فيه ما يأتي : - ( نحمي المحمرة من كل هجوم بحري تقوم به دولة اجنبية مهما كانت حجة التدخل التي تدعي ما زلتم مخلصين للشاه وتعملون بمشورتنا فنحن أيضاً نستمر على معاونتكم ومصادقتكم ، )

وفي عام ١٩١٤ م ١٣٣٢ هـ كتب اليه الكولونيل نوكس كتاباً يتضمن اعتراف الحكومة البريطانية باستقلال امارته واستعدادها للقيام بحفظها

-١٠١-