انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الثالث - حسين خزعل.pdf/100

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

رئاسة قبيلة آل بو كاسب الى مردا و ثم خلفه عليها ولده الأكبر الحاج يوسف وفي عصر الحاج يوسف شيدت مدينة المحمرة في عام ١٢٢٩هـ ١٨١٢ م

الحاج جابر بن مرداو

تولى الرئاسة من بعده اخوه الحاج جابروفي عهد هذا الامير اتسعت المحمرة وسطع نجمها وصارت هدف الخلاف بين الدولتين العثمانية والايرانية وادعت ملكيتها كل واحدة منهما وكانت أقرب بتابعينها الى الدولة العثمانية وترجع في ادارتها الى ولاية البصرة ادارة غير رسمية

المحمرة بعد معادة ارض روم

في عام ١٢٥٣هـ ١٨٣٧ م هاجمت قوات والي بغداد ( علي رضا باشا ) المحمرة ودمرتها فرأت الدولة الايرانية هذا الحادث فرصة طيبة واهتمت به اهتماماً زائداً وطالبت الدولة العثمانية بالاضرار التي الحقها علي رضا باشا باهالي تلك المنطقة ( فلاقي طلبها هذا هوا في نفس الحاج جابر فايدها ) .

ثم عقد من أجل ذلك مؤتمراً في عام ١٢٦٠ هـ ١٨٤٤ م عرف بمؤتمر ارض روم (ارزنة الروم) اشتركت فيه الحكومتان الروسية والبريطانية بالاضافة الى ممثلي الدولتين المتخاصمتين واستمر ذلك المؤتمر ثلاث سنوات و تمخض أخيراً عن عقد معاهدة بتاريخ ١٣ جمادي الآخرى ١٢٦٣هـ ١٨٤٧م عرفت بمعاهدة ارض روم ( ارزنة الروم ) خصصت فيها المحمرة و عبادان وبعض المناطق الأخرى الى الدولة الايرانية والحقت مدينة السليمانية وتوابعها بالدولة العثمانية وذلك طبقاً للمادة الثانية من تلك المعاهدة وهي كالآتي :

« تتعهد الحكومة الايرانية بان تترك للحكومة العثمانية جميع الارض المنخفضة اي الاراضي الكائنة في القسم الغربي من منطقة زهاب وتتعهد

-٩٦-