الحزم ومصادرة نخيلهم واعطاها الى علي الجريسي .
اقر الامير عبدالعزيز أحمد بن حمد العدوان على حريملا فهدأت الاحوال واستقرت فيها الامور ثم الت امارة حريملا الى حمد بن مبارك بن راشد .
وفي سنة ١٢٣٩ هـ ١٨٢٤ م اعلنت اهالي حريملا عصيانها على الامير تركي السعود فسار اليهم بجيوشه فوقع قتال بين الطرفين وكان القائد لمقاتلة اهالي حريملا في تلك المعركة ناصر بن ناصر بن راشد فانسحبت اهالي حريملا الى داخل المدينة وحاصروا فيها فارسل الامير تركي رسولاً الى اميرها حمد بن مبارك الراشد يطلب منه تسليم البلد والخروج منها والا اقتحمها وفتحها عنوة
فخرج حمد الى مقابلة الامير تركي واتفق معه على تسليم البلد بدون قيد ولا شرط فدخل الى المدينة واستولى على جميع الاموال العائدة لآل راشد وصادر نخيلهم .
اما ناصر بن ناصر الراشد فقد ترك حريملا مع قسم كبير من عشيرته وقدموا الى الزبير في عام ١٢٤٠ هـ ١٨٢٦ م وبعد عام من مقدمه اي في عام ١٢٤١ هـ ١٨٢٧ م وقع خلاف بين اهالي الزبير وبين شيخهم محمد بن ابراهيم الثاقب فاسندت اليه مشيخة الزبير كما سيأتي بيانه فيما بعد .
– ٩٢ –