المؤرخين انها كانت تقع قرب جبل سنام على الحدود الحالية بين الكويت والعراق وكانت في ذلك الحين ميناءً يصدر منها بعض الأموال الواردة من داخل جزيرة العرب.
الكويت في العصور المتوسطة والحديثة
كانت فارس وما بين النهرين يوم ظهور الاسلام تؤلفان ما يعرف بالامبراطورية الساسانية التي كان يحكمها الاكاسرة وفي عهد الخليفة الاول ابي بكر زحفت جيوش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد على الامبراطورية الساسانية التي كانت تحصيناتها الجنوبية تتألف من خندق عريض يبدأ من « هیت » على نهر الفرات وينتهي الى <<كاظمة >> على الشاطىء الشمالي بخون الكويت
والتقت جيوش المسلمين بالفرس عام ٦٣٦ بعد الميلاد ووقعت بين الفريقين معركة عظيمة عرفت باسم ذات السلاسل ويقال انها كانت بالقرب من كاظمة كان النصر فيها حليف المسلمين فاستولوا بعد ذلك على بلاد الرافدين كلها.
واستقام الأمر فيها لهم الى نهاية الدولة العباسية وكانت منطقة الكويت ابان تلك العصور تعد من المناطق التابعة للبحرين وكانت تعرف باسم كاظمة البحار.
وبعد سقوط الدولة العباسية عام ٦٥٦ هـ ١٢٥٨ م سادت الفوضى في البلاد وتداولت عليها دول متعددة الى ان آل امرها اخيراً الى الحكم العثماني غير ان الدولة العثمانية لم تكن نافذة الحكم الا في بعض اجزاء القطر العراقي اما في مناطق البادية فقد حافظت القبائل العربية (ولاسيما في الجزيرة العربية) على استقلالها الداخلي وهذا مما ساعد الدول الأروربية البحرية على التوغل في الخليج العربي.
دخل النفوذ الاوروبي الى الخليج العربي في القرن السادس عشر عندما
–١٢–