انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الأول - حسين خزعل.pdf/67

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.

وفي عام ١٢٢٠ هـ ١٨٠٥م حاولت الحكومة البريطانية بواسطة شركة الهند الشرقية اقناع الشيخ عبد الله الصباح لجعل الكويت تحت حمايتها حتى تصد عنها هجمات البادية ولكن الشيخ عبد الله أبى ذلك ولم يعرهم اذنا صاغية

في عام ١٢٢٢ هـ ١٨٠٧م بذل اللورد ويسلي جهوداً عظيمة للقضاء على مطامع نابليون في الخليج العربي فطوق مضيق باب المندب وهرمز و اوفد مندوباً بريطانياً سياسياً الى مسقط ليعقد مع سلطانها معاهدة صداقة و اتخذت بعض التدابير اللازمة لكسب رضا شيخ الكويت الشيخ عبد الله الصباح واستمالته الى جانبها فوعدهم الشيخ عبد الله بذلك فارادت الحكومة البريطانية الحصول على صك فلم توفق واكتفت بوعده الشفوي

خصام بين الولد وابيه

كثيراً ما كانت تقع بعض الخلافات بين الشيخ عبد الله وبين ولده جابر ومنشئها ناتج من التباين بين حنكة الوالد الشيخ وحكمته وتدبيره للامور عن طريق الكياسة والدراية وادارة دفة الشؤون السياسية بالتروي والتأني . وبين تهور وتحمس الولد الشاب واندفاعه بميوله لاستعمال القوة والعنف والتسرع واتخاذ كل هذه الامور وسيلة للحصول على ما ينوي عمله

وان هذه الامور ادت اخيراً الى نشوب خصام بين الولد وأبيه وتمت بانسحاب الشيخ جابر وتركه الكويت في عام ١٢٢٥هـ ه ١٨١٠ م وتوجهه الى البحرين وبقي هناك الى ان توفي والده

مقتل دعيج الجابر الصباح

في عام ١٢٢٦ ه ١٨١١ م اذن الامير سعود الى آل خليفة الذين كانوا

في معتقله بالعودة الى بلادهم ولما علم رحمة بن جابر بن عذبي الجلاهمة امير

–٧٠–