موقف الشيخ عبد الله الصباح
من حركات الشيخ تويني
وفي أوائل شهر محرم عام ١٢٠١ هـ ١٧٨٦ م سار الشيخ ثويني بن عبد الله بن محمد آل شبيب رئيس المنتفق بجيش عظيم يتكون من المنتفق واهالي المجرة وجميع اهل الزبير وبوادى شمر وغالب طي وغيرهم ومعه من العدد ما يفوق الحصر قاصداً ناحية القصيم فوصل الى قرية ( التنومة) ونازلها بتلك الجموع وحصرها ثم ضربها بالمدافع واخذها عنوة وقد بلغ عدد من قتل من اهلها مائة وسبعون رجلاً . ثم ارتحل منها وقصد بلد بريدة فحصل بينه وبين اهلها بعض القتال ولكنه تراجع عنها الى بلاده لاسباب اضطرارية .
وكان عبد المحسن بن سرداح رئيس بني خالد قد سار بجميع بواديه وكثير من اهالي الحساء واقبل يريد الاجتماع بالشيخ ثويني ليشترك معه القتال ولكنه لما قطع الدهناء بلغه خبر عودة ثويني فرجع من حيث أتى
اما الشيخ ثويني فلما عاد من نجد قصد البصرة فدخل الزبير واقبل المتسلم (ابراهيم بك) للسلام عليه فلما دخل عليه امر به ثويني فحبس واخذت خيوله وركب ثويني من ساعته وقصد مدينة البصرة و دخل دار الحكومة فضبطها واستولى عليها فلما استقر بها ارسل الى جميع رؤسائها واعيانها ليحضروا لديه فوعدهم ومناهم وطلب اليهم ان يكتبوا كتاباً الى اسطنبول
-٦٠-