مقاتل وسار بها نحو الزبارة فارست تلك السفن عند موضع يقال له ( عشير قا ) ومنه ساروا قاصدين الزبارة مشياً على الاقدام وضربوا عليها الحصار وطلبوا من سكانها التسليم بدون قيد ولا شرط فأبى سكان الزبارة ذلك و عزموا على المقاومة
وكان الشيخ احمد بن محمد آل خليفة يومئذ هو الامير على الزبارة لغياب اخيه خليفة لاداء فريضة الحج. فدارت معركة حامية الوطيس بين الطرفين وفي اثناء قيام المعركة انضمت فصيلة من قبيلة بني علي الساكنة في قرية ( فريحة ) الى قوات اهالي الزبارة فرجحت كفتهم وتم لهم النصر على قوات الشيخ نصر واضطروهم للانسحاب الى سفنهم
وفي اثناء ذلك وردت نجدات بحرية من الكويت الى آل خليفة فأشتركت بمداهمة سفن القيادة لتلك الحملة واستولت على قسم كبير من اسلحتها واموالها ووقعت في ايديهم من ضمن الاموال التي استولوا عليها رسالة كان يحملها عبد الرسول بن الشيخ نصر من ابيه الى اهالي البحرين يخبرهم فيها بان الهزيمة وقعت عليهم ثم توجه الاسطول الكويتي الى البحرين وحاصر قلعة المنامه ثم وافته قوات الزبارة واشترك الجميع في احتلال ما بقي من مدن البحرين وقراها واستخلصوها من أيدي آل مذكور واخرجوا من كان فيها منهم من الرجال والنساء وأرسلوهم الى بوشهر وكانت هذه الواقعة بتاريخ ١٨ جماد الثاني عام ١١٩٧ هـ ١٧٨٢ م
-٤٨-