وبالنظر لعلم عامل الامير سعود بعدم تمكنه اليه واعلن التسليم وتم ذلك في عام ١٢٨٨ هـ ١٨٧١.
وقد اعلن الفريق نافذ باشا بعد ان تم له الفتح في تلك الربوع أن غايته هي إعادة الأمير عبدالله السعود الى الحكم وتعيينه قائمقاماً رسمياً.
وعندما قدم الامير عبدالله السعود لمقابلة نافذ باشا علم من مجرى الأمور أن عودته الى حكم الاحساء امر بعيد الوقوع جداً بعد أن استتب الامر للدولة العثمانية في تلك البلاد.
تعيين الشيخ عبدالله الصباح
قائمقاماً رسمياً على الكويت
في اواخر عام ١٢٨٨ هـ ١٨٧١م عزم الوزير مدحت باشا على زيارة الاحساء - للاطلاع على احوالها فغادر بغداد ومعه كثير من الجيش والذخيرة فل بطريقه في الكويت ضيفاً على الشيخ عبدالله الصباح فاستقبله بالحفـاوة والاكرام وهناك اصدر الوزير امراً رسمياً باعتبار الكويت قضاء رسمياً تابعاً لولاية البصرة واسند ادارة قائمقاميتها الى الشيخ عبدالله الصباح و اعفى الكويت من كافة الرسوم الاميرية والخدمة العسكرية ولم يغير شيئاً من امور الكويت بل تركها كما كانت ولكنه امر بانزال الاعلام الاجنبية التي كانت ترفع على السفن الكويتية واوصى ان يرفع عليها العلم العثماني بصورة رسمية فرفعت الاعلام العثمانية على السفن.
ثم توجه مدحت باشا الى الاحساء فابدل جندها بغيرهم واعلن رسمياً انضمام هذه المنطقة الى الممالك العثمانية بدون قيد او شرط منكراً أي حق او ادعاء السعودين وعين نافذ باشا متصرفاً عليها وسميت (لواء نجد)
الامير عبد الله السعود في الكويت
في عام ١٢٩٠ هـ ١٨٧٣ م اشتد النزاع بين الاخوين الاميرين سعود
–١٣٨–