مرور الامير تركي السعود بالكويت
في شهر شعبان من سنة ١٢٤٦ هـ ١٨٣١ م سار الامير تركي السعود بجنوده - من الرياض قاصداً جهة الشمال فصادف فهيد الصيفي بأتباعه من سبيع ومعهم اخلاط من بني حسين وغيرهم نازلين بين حفر الباطن والرقبا فقاتلهم واستولى على أموالهم فحضر عنده روساهم وادعوا ان لعم معه عهداً بعدم التعدي فرد عليهم جميع ما اخذ منهم ثم توجه تحو الكويت ونزل على ماء الصبيحية المعروف فلم علم الشيخ جابر الصباح بذلك قدم اليه هدايا كثيرة باسم الضيافة وبقي مرابطاً هناك لمدة اربعين يوماً وفد عليه خلالها كثير من رؤساء العشائر البدوية ثم ارتحل منها عائدا الى الرياض.
التجاء عمر بن محمد بن عفيصان الى الكويت
في سنة ١٢٥٢ هـ ١٨٣٦ م سارت جيوش تركية من مصر بقيادة (امير اللواء) ( اسماعيل آغا ) ومعهم خالد بن محمد بن سعود الذي كان من ضمن آل سعود الذين نقلهم ابراهيم باشا الى مصر عام ١٢٣٣ھ ١٨١٧ م) لمداهمة الامير فيصل في نجد فدارت بينهم معارك كثيرة اضطرت الامير فيصل الى الانسحاب من نجد الى الاحساء فخرج لاستقباله عاملها عمر بن عفيصان ورؤساء اهالي الاحساء وبايعوه واقام في الحساء من آخر شهر محرم الى آخر شهر ربيع اول سنة ١٢٥٣.
اما الأمير خالد ومن معه من الجيوش التركية فتمكنوا من الاستيلاء على معظم قطاع نجد ولم يمتنع عليهم الا اهالي الخرج والفرع والحوطة . وفي حادي ربيع الثاني سارت الجيوش التركية مع الامير خالد السعود من الرياض قاصدة الحوطة والحلوة فتعاقد اهالي مدينة الحلوة والحوطة والحريق على الصمود والقتال الى النهاية فدارت بينهم معركة هائلة انتهت
-١١٥-