صفحة:تاريخ الطبري01.pdf/7

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

    a 9 منهم هل يقب من سخطه وأسمائه التوثيق لما بدني من رضاه ومحبته قال أبو جعفر وأنا ذاكر في كتابي هذا من ملوك كل زمان من ابتداء ربنا جل جلاله لق خلقه إلى حال قيامهم » بن انتهي الينا خبره ممن ابتدأه الله تع بالاثه وفيه فنشكر نعه 5 سول له مرسل أو ملای مستئ او خليفة مستخلف فزاد» إلى ما ابتدأه به من نه في العاجلى نيا والى ما تفل به عليه فضلا وين أخر ذلان له منهم وجعله له عنده خرا ومن كفر نعه فسلبه ما ابتدأه به من نه وعجل له نقمة ومن كفر منهم نعي تتعه بما أنعم به عليه الى حين وثانه وعلا که مغرونا 40 ذكر كل من أنا ذاكره منهم في كتاق هذا بذکر نائه وجهل ما كان من حوادث الأمور في عصره وأيامه ان كان الاستقصاء في ذلان بقمر عند العم وتطول به الكتب مع ذكرى مع مدة اكاه وحين أجاه بعد تقديمي أمام ذلك ما تقديمه بنا أولى والابتداء به قبله أجي من البيان من الزمان ما شو و کم 45 قدر جمبعه وابتداء اوله وانتهاء أخيه وهل كان قبل خلق الله تع أياه شي غيره وهل هو فن وتل بعد فنانه شيء غير وجه المسب / خالق تعالى ذكره وما الذي كان قبل خلف ألك اتباه وما هو كائن بعد ثنائہ وانقصائد وكيف كان ابتداء خلق الله تسع أباء وكيف يكون فناؤه والدلالة على أن لا تقديم الا الله وي الواحد القهار الذي له ملاك السموات والارض وما بينهما وما انتهائهم Tn غيار a) C رونما tlsque ad شي زنان مبلغ 15 - Plac, a ,غیب السميع شلاق C (