صفحة:بين الكتب والناس (1952) - العقاد.pdf/40

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تدقّق هذه الصفحة

المرأة والتلام الاسبوع بتلخيص القصة 4 وا قبل الدخول في موضوع مقالنا هذا نبدأ التي أوجبت التعليق ثم أوجبت الاعتراض ثم أوجبت الرد على الاعتراض في هذا المقال : في كتاب «حیاتی » للدكتور أحمد أمين بك قصة يقول فيها : « وجدت عند صاحبنا هذا نسخة من كتاب نفح الطيب لطيفة مجلدة تجلیدا فخما . فاشترتها منه وهي أربع مجلدات وضعتها تحت ابطی الأيسر وأمسكت جريدة المؤيد بيدي اليمني وانتظرت عربة كانت تسمى عربة سوارس - عربة كبيرة تجرها الجياد من سيدنا الحسين الى العتبة الخضراء فجاءت مزدحمة ، وركنها فوجدت في ممشاها قفقا لقاحات وأخراج الفلاحين ، ورفعت رجلي أتخطى قمة من القمه فمست سيدة جالسة تلتفع بملاءه لف وعلى وجهها برقع بقصبة فصاحت وأمطرتني وابلا من السباب فغضبت وضربتها ضربة خفيفة بجر جريدة المؤيد على فمها أقول لها أسكتي فراعني أنها مرعيا لفت كل من في الشارع » • إلى أن يقول : « دخلنا غرفة المعاون فسمع مني وسمع منها ورأى المسألة بسيطة فطلب مني أن أعتذر وسألها أن تقبل العذر فلم تقبل فألح عليها فلم تقبل أيضا ، فاضطر أن يحرر بذلك محضرا رسميا وأخذ أقواله وأقوالها ، وألحت أن تحال على طبيب المحافظة لأن بها خدشا في أنفها من ضربة الجريدة . ففعل وخرجت .. وبقيت أياما قلقا مضطربا لا أدري ماذا يفعل بي واذا با علان يجيني بأني اعتديت على السيدة اعتداء أحدث بها عاهة قد قرر الطبيب لعلاجها واحدا وعشرين يوما الاب بی و ۴