صفحة:المقنع في علم الجبر والمقابلة خ.pdf/4

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

    هو الجذر في الأولى وزده بسادسٍ عليه فجذر المال ما هو عائلُ
    وفي الخامس اطرح عده من مربعٍ وجذر الذي يبقى على القصد دالِلُ
    فألقه من التنصيف أو فأجمعنّهما يك الجذر في الحالين ما هو حاصلُ
    وحيث يفوق العد فيه مُرَبّعاً فذاك محال أو تراه يماثِلُ
    فنصف الجذور الجذر وهو كجذره فعلم بقدر المال ما عنه حاصلُ


    فصْل


    وما مرَّ حيثُ المال في الضرب واحدٌ فان لم يكن بل كسر مالٍ وعائلُ
    فللمال كمل كسر مالٍ بجبرهِ ورد بحطٍّ زائداً والمعادلُ
    وما قارن اصنع فيه ما قد صنعته فما كان فاعمل فيه ما أنت عاملُ
    أو أضرب لدى التركيب قدر الذي يرى من المال في عدٍّ لتدرى الوسائلُ
    وقدر كعد خارجاً والبنا اعتّمد وفي الآخر أقسم ما لجذرٍ يقابلُ
    على ما ضربت العد فيه وبعده تناول تحيل حين تأتى المسائلُ
    ولا بد من اتقان نحو وسيلتي وإلا فلا تطمع بأنك داخِلُ
    وهذا الذي اوردته فيه مَقْنَعٌ ولله حمدٌ دائم يتواصلُ
    وتتلو صلاة مع سلام على الرضي محمد الهادي الكريم الشمائلُ
    تعم الأولى هم آله ثم صحْبُه وازواجه الغر الكرام الأفاضلُ
    وابياتها تسع وخمسون انشأت بالاقصى وشهر اليمن فهي تطاولُ
    ربيع من العام الذي ضبط عدّه بدالٍ وضادٍ فالثنا يتكامَلُ