انتقل إلى المحتوى

صفحة:المعجب في تلخيص تاريخ المغرب (مطبعة السعادة).pdf/9

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
٩

بن ° ابن نصير أميراً على الاندلس الى أن ثار عليه من الجند جماعة فيهم أبي عبدة الفهرى وزياد بن النابغة التميمي فقتله بعضهم وخرجوا برأسه الى سليمان بن عبد الملك وذلك في صدر سنة ٩٨ بعد أمروا على الاندلس أيوب بن أخت موسي بن نصير ويقال أنهم كتبوا الى سليمان بما أنكروا من أمره فأمرهم بما فعلوه فالله أعلم . ثم اختلف الأمر هنالك ومكث أهل الاندلس بعد ذلك زمانا لا يجمعهم. والب ثم ولى عليها السمح بن مالك الخولاني قبل المائة، واجتمع عليه الناس ثم ولى عليها الغمر بن عبد الرحمن بن عبد الله ثم وليها عنبسة ابن سحيم الكلبي وعزل الغمر بن عبد الرحمن ثم وليها عبد الرحمن بن عبد الله العلي الخوا من العشر ومائة وكان رجلا صالحاً ثم وليها عبد الملك ابن قطن الفهري ثم عقبة بن الحجاج فهالك عقبة بالاندلس ورد عبد الملك بن قطن ثم جاء باج بن بشر فادعى ولايتها من قبل هشام بن عبد الملك وشهد له بعض ما كان معه ووقعت فتن من أجل ذلك وافترق أهل الاندلس فيها على أربعة أمراء حقي أرسلوا اليهم واليا أبو الخطاز حسام بن ضرار الكلبي فحسم مواد الفتن وجمعهم على الطاعة بعد الفرقة وفي تقديم بعض هؤلاء الامراء على بعض اختلاف الا أن هؤلاء المذكورين كانوا أمراءها وولاة الحروب فيها أيام بني أمية قبل ذهاب دولتهم من المشرق ذكر من دخل الاندلس من التابعين كه وأنا ذاكرها هنا من دخل الاندلس من التابعين للجهاد والرباط فمنهم محمد بن أوس بن ثابت الانصارى يروى عن أبي هريرة ومنهم